- - - اقْتِبَاس ! - - - - - - - - - - - - - -
[ لكِ ليه مَا تسجلي في " الفِيس بُوك " يا هَبْلَة ؟! ]
- - - - - - - -- - - - - - - - - - - - -
... لأنّني يا رَفِيقَة :")
أحتَاجُ أن أكُون سنداً لـ أمّتي ، لا مُعِيناً عَليهَا يَا حُلوتي ..
1) : الفِيس بُوك مَوقع تُدِيرُه شَرِكَة يَهوديّة
وطَوال قُرون واليَهُود لا يُؤْتَمنُون حتى مَع الأنْبِيَاء ، فكيفَ بالله أئتَمِنُ على نَفْسي ،
ومعلومَاتي حتى تلكَ التي لا ترينها أنتِ ولا أنَا بل يراهَا من يمتلك مفاتيح المَوقع بيْنَهم !
مَا أدراني إلى مَاذا تهدفُ نوايَاهم ، وهم الــ خبيثون على مَرّ الزّمن !!! .
...
2) : أنْ أخدِم أمّتي من مَوقعٍ أثقُ أنّ إدارته مُسلِمَة " ، أحفظُ لي
من أنْ أخْدِم أمتي من موقع يُديره عدوّ لي ويُحاربني .
..
وثُمّ تخيلي مَعِي يَا حَبِيبَة :
3) : لو كَان بينَ بلدين حرب قائِمَة ، وعداوة وقِتَال
هَل مِن المَنطقيّ ! أن أذهب إلى قلب دولة العَدوّ بحجّة أنْ أدعو إلى ديني هُنَاك !!
أم الأجملُ فينَا والأذْكَى أن نظلّ نَدعو في أمّتنا إلى أن يُقِيم الله المفصلة بيننَا !
وذَاك " المكَان " مثلهُ تماماً ،
حِين تُديره مؤسسة شعبهم يقتلون قومي في فلسطين ، ويذبحونهم بالسّكاكِين .
فلا أرتضي لنفسي الذلّ في أن أخطُو بل وأشارِك في مواقع لعدوّي
وهُناك مواقعٌ لأبناء أمّتي هم أولى بي مِنهُم .
ربّما ..
تقولين أنّني أضخّم الأمرَ كَثِيراً ، وألْبِسه ثوباً أكبر ممّا يجب ،
وأنّني سَاذجة ، وبَلهَاء نوعاً مَا ! ..
لكن عُذراً جَمِيعاً ، لم أعد أرِيد أن أظلّ نائِمَة وأمّتي يُنْتَهك عِرضها **
لم أعد تلكَ الصّغيرَة التي تُهرع لأن تسجل في أيّ شيْء جديد دون أن تبحث فيهِ وتعرف عن مؤسسيه وأهدافهم شيئاً !
لم أعد الرّوح التي ترَى لبُعدِ نظرها فقط ولا أبعد مِنه !! .
أنَا كَبُرْت ،
وألهمني الله مالا أوفيه على حمدهِ وشُكرِه ...
فَ عُذراً يا أيّها العَالم ، لن أظلّ صَامِتَة وتلعبون أنتم في أمّتي
كطفلةٍ تستلذّ بتقليب دميتها وحملها أينمَا ذهبت * .
نَعَم ،
لقد صَحَوْت ، وَفُقت مِن تلكَ الخَيبَات
وسَئِمت النّوم ، وعدم الوَعِي بمَا يجري مِن حَولنا
وقرأتُ ما لا كُنت أدْرِكه حِين بحثت وتعمّقت في الموضوع أكْثَر *
حَتى اكْتَفَيت مِن الألَم ..
حِين أشَارك عدوّي الذي يُحاربني في مُبتغَاه
وأتركُ قومي وأبنَاء أمّتي خَوفاً مِنْ نَظرة النّاس
او كلامِ النّاس !! .
ولكن أينَ مَن يَعِي ويتبصّر !
..
فَ عُذراً ،
فتاةُ العِشرين لم تَعُد تبالي بأحَد /
لا أُرِيد سِوَى رِضَاه ربّي فقولوا عنّي مَا شِئتم الآن
وأنَا سأحمدُ الله تعالى على مَا ألهمنيهِ في تلكَ السّاعة مِن ذاكَ اليَوم ،
لا تستغربي يَا صَدِيقتي مَا كُتب هُنَا
ربّما كُنت أكتفي بينكم حِينهَا بابتسامةٍ أو هزّ الرأس أن بلغ مسمعي مَا قُلْتِ
لكن الأمْس فقَط استخرتُ ربّي ، فرأيتُ القَلَم سليلاً فِي الكِتَابة ،
فكَان مَا صَافحتهِ هُنَا .
وأخِيراً :
لستِِ بحاجة لأن تكتبي شيئاً أو تقولي ،
فَ هذه قناعتي ..{ مُجرّد نَظْرَة
هُم يَهُود ، وأنا أظلّ مُسْلِمَة وعليّ الحَذَر
فلا يُلدَغ المُؤمن مِن جُحره مرّتين .
* ذَات اكْتِفَاء ،
* بقلم ابنة الأمّة : نديّة الغُروب ،
رسَالة إليهَا وَهُنّ / أحْسبها وَصَلت
.
* بقلم ابنة الأمّة : نديّة الغُروب ،
رسَالة إليهَا وَهُنّ / أحْسبها وَصَلت
..
فخر الأمة أنتي
بورك فيك و في حرفكِ و أكثر الله من أمثالك
السلام عليكم
أفخر بكِ وبأمثالكِ عزيزتي
وطالما سمحتِ بنقل حروفك فأسمحي لي أن أقتبسها الى موقع آخر
حروفي مِن الله الكريم، من لا أوفيه شكره والثّناء الغزير
انقلي ما شئتِ ومن دون العودة لي فلستُ بالتي صنعته
وما رميت ولكنّ الله رمَى.